# للتحريم؛ لأنه قال له: (كل). (وقال أحمد بن صالح) هو شيخ البخاري. (عن ابن وهب) هو عبد الله (أتي) بضم الهمزة (ببدر) بفتح الموحدة، وسكون الدال، والمراد: أن أبا صالح خالف سعيدا في إبداله القدر بالبدر، ووافقه في باقي الحديث. (يعني) أي: جابر. (طبقا) شبهه بالبدر، وهو القمر عند كماله؛ لاستدارته، ورجح بعضهم هذه الرواية على رواية قدر (¬1)؛ لتفسير ابن وهب البدر بالطبق، فدل على أنه حدث به كذلك. (ولم يذكر الليث) أي: ابن سعد. (وأبو صفوان) أي: عبد الله بن سعيد. (عن يونس) أي: ابن يزيد. (فلا أدري) قائله البخاري. (هو من قول الزهري) أي: مدرجا. (أو في الحديث) أي: أو هو مروي في الحديث.
856 - حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، قال: سأل رجل أنس بن مالك: ما سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول في الثوم؟ فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا - أو: لا يصلين معنا -".
[5451 - مسلم: 562 - فتح: 2 /
339]
(أبو معمر) هو: عبد الله المقعد. (عبد الوارث) أي: ابن سعيد العنبري. (عن عبد العزيز) أي: ابن صهيب البناني.
(قال سأل رجل) لم يسم (أنسا) في نسخة: "أنس بن مالك" (ما سمعت) بفتح التاء (في الثوم) في نسخة قبله: "يذكر" وفي أخرى: "يقول".