# هريرة رفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويجوز على هذه النسخة أن يكون نائب الفاعل (عن أبي هريرة). (ولا يتطوع .. إلخ) بدل من ضمير (رفعه)، ولم يصح هذا أي: الحديث؛ لضعف إسناده؛ إذ فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، وقائل ذلك البخاري.
849 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا الزهري، عن هند بنت الحارث، عن أم سلمة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم يمكث في مكانه يسيرا" قال ابن شهاب: "فنرى والله أعلم لكي ينفذ من ينصرف من النساء".
[انظر: 837 - فتح: 2/ 334]
(أبو الوليد) أي: "هشام بن عبد الملك" كما في نسخة. (هند) بالصرف وعدمه، وهو أولى. (قال ابن شهاب) أي: الزهري.
(فنرى) بضم النون أي: فنظن. (والله أعلم) أن مكثه كان (لكي ينفذ) بمعجمة، أي: يخرج. (من ينصرف من النساء) ومر شرح الحديث (¬1).
850 - وقال ابن أبي مريم: أخبرنا نافع بن يزيد، قال: أخبرني جعفر بن ربيعة: أن ابن شهاب كتب إليه، قال: حدثتني هند بنت الحارث الفراسية، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم - وكانت من صواحباتها - قالت: "كان يسلم، فينصرف النساء، فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم" وقال ابن وهب: عن يونس، عن ابن شهاب، أخبرتني هند الفراسية، وقال عثمان بن عمر: أخبرنا يونس، عن الزهري، حدثتني هند الفراسية، وقال الزبيدي: أخبرني الزهري: أن هند بنت الحارث القرشية أخبرته - وكانت تحت معبد بن المقداد، وهو حليف بني زهرة، وكانت تدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم - وقال شعيب عن الزهري، حدثتني هند