تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أي: فأمكث، والمراد: أطول (وأخف) بضم الهمزة، وفي نسخة: "وأخفف" وفي أخرى: "فأحذف" بفتح الهمزة وسكون المهملة وبذال معجمة، أي: أحذف التطويل. (ذلك) في نسخة: "ذاك" وهو: مبتدأ خبره (الظن بك) أي: ما نقول هو الذي يظن بك. (رجل) هو محمد بن مسلمة. (أو رجال) شك من الراوي.

(سأل) حال مقدرة. (عنه) أي: عن سعد وفي نسخة: "فسأل عنه" بالعطف على مقدر أي: فأرسل رجلا إلى الكوفة فانتهى إليها فسأل عنه، واقتصر على سؤال الرجل؛ اكتفاء، وإلا فكان الأصل أن يقال: فسأل، أو يسألون عنه، أو المعنى: يسأل كل منهم. (ولم) في نسخة: "فلم". (يدع) أي: يترك. (لبني عبس) بفتح العين وسكون الموحدة: قبيلة من قيس. (قال) في نسخة: "فقال". (أبا سعدة) بفتح السين وسكون العين المهملتين.

(أما) قسيمها محذوف، أي: أما نحن. (إذ نشدتنا) أي: سألتنا بالله فنقول كذا، وأما غيرنا: فأثنى عليه. (فإن سعدا كان لا يسير) لفظ (كان) ساقط من نسخة. (بالسرية) بتخفيف الراء: قطعة من الجيش، سموا بذلك؛ لأنهم يكونون خلاصة العسكر وخيارهم من الشيء السري النفيس، والباء للمصاحبة. (في القضية) أي: الحكومة والقضاء. (أما والله) بتخفيف الميم حرف استفتاح. (لأدعون) أي: عليك. (رياء وسمعة) أي: ليراه الناس ويسمعونه، ويشهرون ذلك عنه؛ ليكون له بذلك ذكر. (فأطل عمره) أي: بأن يرد إلى أرذل العمر، وينتكس في الخلق؛ نقمة لا نعمة. (وعرضه للفتن) أي: اجعله عرضة لها، وفي نسخة: "وعرضه بالفتن" وإنما ساغ لسعد أن يدعو على أسامة مع أنه مسلم؛ لأنه ظلمه بالافتراء عليه. والحكمة في دعواته الثلاث: أن أسامة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٦٥