تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يمينه، أو عن يساره. (أو) يرى (بصاقا في القبلة) وجواب (هل) محذوف تقديره: نعم، أي: يفعل ذلك للحاجة.

(وقال سهل) أي: ابن سعد. (فرأى النبي) في نسخة: "فرأى رسول الله".

753 - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن نافع، عن ابن عمر: أنه قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد وهو يصلي بين يدي الناس، فحتها، ثم قال حين انصرف: "إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله قبل وجهه، فلا يتنخمن أحد قبل وجهه في الصلاة" رواه موسى بن عقبة، وابن أبي رواد، عن نافع.

[انظر: 406 - مسلم: 547 - فتح: 2/ 235]

(حدثنا) في نسخة: "حدثني". (قتيبة بن سعيد) لفظ: "ابن سعيد" ساقط من نسخة. (ليث) في نسخة: "الليث".

(أنه رأى) في نسخة: "أنه قال رأى". (فحتها) بمثناة فوقية، أي: حكها وأزالها، وهو محمول على العمل اليسير؛ لئلا تبطل صلاته. (فإن الله قبل وجهه) أي: مطلع عليه كأنه مقابل لوجهه، ومر بيان الحديث (¬1).

(ابن أبي رواد) بتشديد الواو، اسمه: عبد العزيز، واسم أبيه: ميمون مولى أبي المهلب.

754 - حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك، قال: بينما المسلمون في صلاة الفجر لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم "كشف ستر حجرة عائشة، فنظر إليهم وهم صفوف، فتبسم يضحك، ونكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه ليصل له الصف، فظن أنه يريد الخروج

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٦١