(فثاب) بمثلثة، وموحدة، أي: اجتمع، وجاء وفي نسخة: "فثار" براء بدل الموحدة من الثوران: وهو الهيجان، أي: ارتفع أو قام.
(فصفوا) في نسخة: "وصفوا".
731 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة - قال: حسبت أنه قال من حصير - في رمضان، فصلى فيها ليالي، فصلى بصلاته ناس من أصحابه، فلما علم بهم جعل يقعد، فخرج إليهم فقال: "قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة" قال عفان: حدثنا وهيب، حدثنا موسى، سمعت أبا النضر، عن بسر، عن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[6113، 7290
- مسلم: 781 - فتح: 2/ 214]
(وهيب) أي: ابن خالد. (بسر) بضم الموحدة، وسكون المهملة.
(حجرة) براء، وفي نسخة: "بزاي". (جعل) أي: طفق. (عرفت) في نسخة: "علمت". (صنيعكم) في نسخة: "صنعكم" بضم الصاد وسكون النون، أي: حرصكم على صلاة التراويح. (فصلوا أيها الناس في بيوتكم) أي: النوافل التي لم تشرع فيها الجماعة. (إلا المكتوبة) أي: أو ما شرع فيه جماعة، كالعيد والتراويح فإن فعلها في المسجد أفضل منها في البيت، وأخذ بظاهر الحديث مالك فقال: صلاة التراويح في البيت أفضل منها في المسجد. وأجاب غيره: بأنه - صلى الله عليه وسلم - إنما قال ذلك خشية أن تفرض عليهم، وبعد وفاته أمن ذلك، وهذا جواب أيضا عن صلاة العيد ونحوها.
وفي الحديث: جواز الاقتداء بمن لم ينو الاقتداء، [فإن نوى] (¬1)