تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إطالتها" أو معطوف بعاطف مقدر بقرينة قوله في رواية أخرى: "تأتي فأريد إطالتها".

(تابعه) أي: الوليد. (بشر بن بكر) بكسر باء (بشر)، وفتح باء (بكر). (وابن المبارك) أي: عبد الله. (وبقية) أي: ابن الوليد الكلاغي بفتح الكاف وتخفيف اللام.

708 - حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا شريك بن عبد الله، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: "ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة، ولا أتم من النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان ليسمع بكاء الصبي، فيخفف مخافة أن تفتن أمه".

[انظر: 706 - مسلم: 469 - فتح: 2/ 201]

(حدثنا شريك) في نسخة: "حدثني شريك". (أنس بن مالك) في نسخة: "أنسا".

(ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة) بنصب صلاة؛ على التمييز [ل (أخف)، (¬1)، وأخف صفة ل (إمام). (وإن كان) (إن) هي المخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وما بعدها خبر. (مخافة) مفعول له. (تفتن) بالبناء للمفعول من فتن، أو فتن، وفي نسخة: "تفتتن" بزيادة تاء، وفي أخرى: "تفتن" بتشديد التاء، فالصيغة إما من الفعل، أو الإفعال، أو الافتعال، أو التفعيل، وفي نسخة: "تفتن" بالبناء للفاعل، وهو ضمير يرجع إلى الإطالة المفهومة من السياق فعليها.

(أمه) منصوبة على المفعولية، وعلى الأول بأنواعها مرفوعة؛ نيابة عن الفاعل.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٢٢