تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# محذوف، أي: أنت منفر عن الدين صاد عنه. (ثلاث مرات) في نسخة: "ثلاث مرار". (أو قال: فاتنا، فاتنا، فاتنا) بالنصب بتكون محذوفة، وفي نسخة: "أو قال: فاتن، فاتن، فاتن" بالرفع، والشك من جابر. (فأمره بسورتين من المفصل) يؤم بهما قومه، وأول المفصل: الحجرات، وقيل: القتال، وقيل: الفتح، وقيل: ق، وطواله: قيل إلى عم، وأوساطه: منها إلى الضحى، وقصاره: منها إلى آخر القرآن، وقيل طواله: إلى الصف، وأوساطه: منها إلى الانشقاق، وقصاره: منها إلى الأخير، وسمي مفصلا؛ لكثرة الفصول فيه، وقيل: لقلة المنسوخ فيه. (ولا أحفظهما) أي: السورتين، كأن عمرا قال ذلك في حال تحديثه لشعبة، وإلا فقد ورد عنه في تحديثه لغير شعبة أنه قال: إنهما: ﴿والشمس وضحاها (1)﴾، و ﴿سبح اسم ربك الأعلى (1)﴾ مرة (¬1)، أخرى (¬2).

وفي الحديث: جواز صلاة الفرض خلف المنتفل، وأنه يقال البقرة أي: السورة التي يذكر فيها البقرة، وإنكار ما يكره، وتخفيف الصلاة، والتعذير بالكلام.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤١٦