تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# المذكورة بقوله: (لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يؤمهم أقرؤهم لكتاب الله") أي: من المذكورين وغيرهم.

والمراد بالأقرأ: الأكثر قرآنا. (ولا يمنع العبد من الجماعة بغير علة)، أي: حاجة للسيد، وفي نسخة: "لغير علة". وقوله: (يمنع. . . . إلخ) ساقط من أخرى.

692 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: "لما قدم المهاجرون الأولون العصبة - موضع بقباء - قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا".

[7175 - فتح: 2/ 184]

(عن ابن عمر) في نسخة: "عن عبد الله بن عمر".

(العصبة) بالنصب على الظرفية. ل (قدم) وهو بفتح العين المهملة، وضمها مع سكون الصاد المهملة فيهما. (موضع) بالرفع خبر مبتدإ محذوف كما عرف، وفي نسخة: "موضعا" بالنصب بدل من العصبة، أو بيان لها. (بقباء) مذكر مصروف ممدود على المشهور. (كان يؤمهم سالم) هو اسم كان. (أبي حذيفة) هو هشام، وقيل: مهشم بن عتبة بضم المهملة وسكون الفوقية: ابن ربيعة.

ووجه مطابقة الحديث للترجمة: إمامة سالم بهم، فإنها كانت قبل عتقه.

693 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، حدثنا شعبة، قال: حدثني أبو التياح، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل حبشي كأن رأسه زبيبة".

[696، 7142 - فتح: 2/ 184]

(يحيى) هو ابن سعيد القطان. (حدثني أبو التياح) في نسخة: "حدثنا أبو التياح" وهو يزيد بن حميد الضبعي. (عن أنس) في نسخة: "أنس بن مالك".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٠٨