وفي الحديث: أن أبا بكر خليفة في الصلاة إلى موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يعزل كما زعمت الشيعة أنه عزل بخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقدمه وتخلف أبي بكر، وفيما قبله: أن الخطوة والخطوتين لا تبطل الصلاة -قاله الكرماني (¬1).
682 - حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله، أنه أخبره، عن أبيه، قال: لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل له في الصلاة، فقال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس" قالت عائشة: إن أبا بكر رجل رقيق، إذا قرأ غلبه البكاء، قال: "مروه فيصلي" فعاودته، قال: "مروه فيصلي، إنكن صواحب يوسف" تابعه الزبيدي، وابن أخي الزهري، وإسحاق بن يحيى الكلبي، عن الزهري، وقال عقيل، ومعمر، عن الزهري، عن حمزة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[فتح: 2/ 165]
(وحدثنا ابن وهب) هو عبد الله، وفي نسخة: "حدثني ابن وهب".
(يونس) هو ابن يزيد الأيلي.
(في الصلاة) أي: في شأنها. (فقال: مروا) في نسخة: "قال: مروا". (فعاودته) أي: عائشة، وفي نسخة: "فعاودنه" أي: عائشة ومن معها. (قال: مروه) في نسخة: (فقال: مروه". (إنكن) في نسخة: "فإنكن".
(تابعه) أي: تابع يونس. (الزبيدي) بضم الزاي وفتح الموحدة: محمد بن الوليد الحمصي. (وقال عقيل) بضم المهملة: أي: ابن خالد الأيلي. (عن حمزة) وهو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب.