تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 672 - حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قدم العشاء، فابدءوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم".

[5463 - مسلم: 557 - فتح: 2/ 159]

(يحيى) أي: ابن سعيد القطان.

(فابدءوا بالعشاء) أي: ندبا إذا اتسع الوقت. (ولا تعجلوا) بفتح الفوقية والجيم، وفي نسخة: بضم الفوقية وفتح الجيم أي: مبنيا للمفعول، من الثلاثي فيهما، وفي أخرى: بضم الفوقية، وكسر الجيم، من الرباعي.

673 - حدثنا عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفرغ منه" وكان ابن عمر: "يوضع له الطعام، وتقام الصلاة، فلا يأتيها حتى يفرغ، وإنه ليسمع قراءة الإمام".

[674، 5465 - مسلم: 559 - فتح: 2/ 159]

(عن أبي أسامة) هو حماد.

(وأقيمت الصلاة) أي: صلاة المغرب؛ لقوله في رواية: "فابدءوا به قبل أن تصلوا المغرب" (¬1) فاللام للعهد، وقيل: كل صلاة، واللام للاستغراق، وهي أولى؛ نظرا للعلة، وهي خوف ترك الخشوع في الصلاة. (ولا يعجل) أي: أحدكم.

(حتى يفرغ منه) أي: من العشاء. (وإنه سمع) في نسخة: "وإنه ليسمع" والواو للحال.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣٨٨