"كرهت أن أؤثمكم فتجيئون تدوسون الطين إلى ركبكم".
[انظر: 616 - مسلم: 699 - فتح: 2/ 157]
(عبد الله بن عبد الوهاب) زاد في نسخة: "الحجبي" بفتح المهملة والجيم، نسبة لحجابة الكعبة. (عبد الحميد) أي: ابن دينار.
(ردغ) براء فدال مهملة فغين معجمة.
وفي نسخة: (رزغ) بزاي بدل الدال، ومعناها واحد: وهو طين رقيق.
(الصلاة) بالرفع مبتدأ خبره (في الرحال) أي: رخصة فيها، وبالنصب بمقدر، أي: الزموها، والأمر فيه للإباحة لا للندب. (كأنهم) في نسخة: "فكأنهم". (أنكروا) أي: ذلك. (يعني النبي) في نسخة: "يعني رسول الله". (إنها) أي: الجمعة.
(عزمة) أي: واجبة (وإني) مع هذا (كرهت أن أحرجكم) أي: أؤثمكم، وأضيق عليكم، وفي نسخة: "أخرجكم" بمعجمة بدل المهملة.
(وعن حماد) عطف على "حدثنا حماد". (عن عاصم) أي: الأحول. (نحوه) أي: نحو الحديث المذكور.
(أؤثمكم) بهمزة. مضمومة، ثم أخرى مفتوحة، من التأثيم، أو بهمزة مضمومة وواو مضارع آثمه بالمد من الإيثام، والمعنى فيهما واحد، وهو أوقعكم في الإثم.
(فتجيئون) بثبوت النون، عطفا على (أؤثمكم)، لكن على لغة من يرفع الفعل بعد أن، أو خبر مبتدأ محذوف أي: فأنتم تجيئون، وبحذفها عطفا على (أؤثمكم) لكن على اللغة [من يرفع الفعل بعد أن، أو هو خبر لمبتدأ محذوف أي: فأنتم تجيئون، وبحذفها عطف على (أؤثمكم)