تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عباس (¬1)؛ لأنهما واقعتان. (قال) أي: البخاري. (عبد الرحمن) زاد في نسخة: "يعني ابن بشر" بكسر الموحدة، وسكون المعجمة: ابن الحكم النيسابوري. (أخبرني سعد) في نسخة: "حدثني سعد". (يقال له مالك بن بحينة) كذا قال شعبة وتابعه جماعة، لكن حكم جمع من الحفاظ، كابن معين، والنسائي وغيرهما بوهم شعبة في ذلك في أن بحينة أم عبد الله لا مالك، وفي أن الصحبة والرواية عن النبي لعبد الله لا لمالك.

(رأى رجلا) هو الرجل الأول، وقد عرفت ما فيه. (لاث به الناس) بمثلثة، أي: أحاطوا به (فقال) في نسخة: "قال". (الصبح) بالنصب، أي: أتصلي، وبالرفع، أي: الصبح تصلي. (أربعا) بدل من الصبح إن نصب، أو حال منه إن رفع، وهمزة الصبح للإنكار التوبيخي، والمراد: أن الصبح إذا أقيم لها لا يصلى غيرها.

والحكمة فيه: أن تتفرغ للفريضة من أولها حتى لا تفوته فضيلة الإحرام مع الإمام، وأما زيادة "إلا ركعتي الفجر" في خبر: "إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة إلا ركعتي الفجر" (¬2) فلا أصل لها -كما

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣٧٧