وأي مال حرموا أن ينتفع موهوبه به ورده منع حلوان كاهن وأجرة الغنا ونائح ورشوة مهر الزنا
هكذا قيل. والله تعالى أعلم.
6.60
قوله تعالى ﴿ وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ﴾ الآية. ذكر في هذه الآية الكريمة أن النوم وفاة، وأشار في موضع آخر إلى أن وفاة صغرى وأن صاحبها لم يمت حقيقة، وأنه تعالى يرسل روحه إلى بدنه حتى ينقضي أجله، وأن وفاة الموت التي هي الكبرى قد مات صاحبها، ولذا يمسك روحه عنده، وذلك في قوله تعالى
الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
الزمر 42.
6.61
قوله تعالى ﴿ ويرسل عليكم حفظة ﴾ الآية. لم يبين هنا ماذا يحفظون وبينه في مواضع أخر فذكر أن مما يحفظونه بدن الإنسان بقوله
له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله
الرعد 11، وذكر أن مما يحفظونه جميع أعماله من خير وشر، بقوله
وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون
الانفطار 10-12، وقوله
إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
ق 17-18، وقوله
أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون
الزخرف 80.