تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6.158

قوله تعالى ﴿ هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك ﴾ الآية. ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة إتيان الله جل وعلا وملائكته يوم القيامة، وذكر ذلك في موضع آخر، وزاد فيه أن الملائكة يجيؤون صفوفا وهو قوله تعالى

وجآء ربك والملك صفا صفا

الفجر 22، وذكره في موضع آخر، وزاد فيه أنه جل وعلا يأتي في ظلل من الغمام وهو قوله تعالى

هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة

البقرة 210 الآية، ومثل هذا من صفات الله تعالى التي وصف بها نفسه يمر كما جاء ويؤمن بها، ويعتقد أنه حق، وأنه لا يشبه شيئا من صفات المخلوقين. فسبحان من أحاط بكل شيء علما

يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما

طه 110.

6.162

قوله تعالى ﴿ قل إن صلاتي ونسكي ﴾ الآية. قال بعض العلماء المراد بالنسك هنا النحر، لأن الكفار كانوا يتقربون لأصنامهم بعبادة من أعظم العبادات هي النحر. فأمر الله تعالى نبيه أن يقول إن صلاته ونحره كلاهما خالص لله تعالى، ويدل لهذا قوله تعالى

فصل لربك وانحر

الكوثر 2، وقال بعض العلماء النسك جميع العبادات، ويدخل فيه النحر، وقال بعضهم المراد بقوله ﴿ وانحر ﴾ وضع اليد اليمنى على اليسرى تحت النحر في الصلاة - والله تعالى أعلم.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٣٣٠