تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

105.2

معناه: ألم يجعل مكرهم في بطلان حيث لم ينتفعوا به.

105.3

قوله تعالى: ﴿ وأرسل عليهم ﴾؛ من البحر؛ ﴿ طيرا أبابيل ﴾؛ أي كثيرة يتبع بعضها بعضا، وقيل: أقاطيع كالإبل المؤبلة، والأبابيل: جماعة في تفرقة، زمرة لا واحد لها عند أبي عبيدة والفراء، ويقال: واحدها أبول كما يقال عجول وعجاجيل، ويجوز أن يكون واحدها إبيل، كما يقال: إكليل وأكاليل.

105.4

أي بحجارة من طين مطبوخ خالصة، كما يطبخ الآجر. وقيل: السجيل الشديد، كأنه قال: من شديد عذابه، وعن أبي صالح قال: ((رأيت في بيت أم هانئ بنت أبي طالب نحوا من قفيز من تلك الحجارة سود مخططة بخطوط حمر على قدر بعر الغنم، كأنها جزع ظفاري)).

105.5

أي جعلهم كورق الزرع الذي وقع فيه الدود فخرقه، وكان ابن عباس يقول في صفة الطير الأبابيل: ((لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف ككف الكلاب، وكان إذا وقع الحجر على رأس الإنسان منهم خرج من دبره)).

واختلفوا في تاريخ عام الفيل، فقال الكلبي: ((كان قبل مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث وعشرين سنة)). وروي: أنه كان في العام الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا أكثر العلماء، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((رأيت قائد الفيل وسائسه بمكة أعميين مقعدين يستطعمان)).

التفسير الكبير · الصفحة ٢٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ٢٢٢٥