تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول ابن قتيبة: اللّينة: الدّقلة. ويقال للدّقل الألوان: ما لم يكن عجوة أو برنيّا، واحدتها «لونه». فقيل: لينة، بالياء. وذهبت الواو لكسرة اللام (1).

وفي معجم غريب القرآن: «ما قطعتم من لينة»: نخلة، ما لم تكن عجوة أو برنيّة (2).

يقول السيوطي عن «لينة»: قال الواسطي: هي النخلة. قال: وقال الكلبي: لا أعلمها إلا بلسان يهود يثرب (3).

ويقول الشيخ حمزة فتح الله: لينة: بلسان يهود يثرب نخلة (4).

أقول. ولقد بحثت في المعجم العبري الإنكليزي للعهد القديم، عن هذه الكلمة (لينة) فلم أعثر عليها. وإنما وجدت و، بمعنى: قضى ليلة.

غير أنني وجدت (لون:)، بمعنى همس (5). وأظن أن (اللينة) مأخوذة من هذه الكلمة لعلاقة المشابهة، حيث إن في الهمس اللين. ومما يؤكد هذا لي:

أن «اللينة» واحدتها: «لونة» فقيل: «لينة»، بالياء، وذهبت لكسرة اللام كما قال ابن قتيبة.

(حرف الميم)

متكأ (6):

يقول ابن منظور: في التنزيل العزيز: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾. قرأ أبو رجاء

(1) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 459.

(2) معجم غريب القرآن: محمد فؤاد عبد الباقي، ص 188.

(3) المهذب: للسيوطي، ص 85.

(4) الأصل والبيان: للشيخ حمزة فتح الله، ص 20.

(5) المعجم العبري الإنكليزي للعهد القديم: فرانسيس براون، (بالاشتراك)، ص 533. فراجعه تجد مزيدا من التفصيل.

(6) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: ﴿فَلَمََّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ [سورة يوسف، الآية: 31].

المعرب في القرآن الكريم · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعرب في القرآن الكريمص ٢٧٦