ملكوت (1):
في اللسان: قال الليث: الملك هو الله، تعالى وتقدس، ملك الملوك له الملك، وهو مالك يوم الدين وهو مليك الخلق أي ربهم ومالكهم (2).
يقول الرازي: والملكوت من الملك، كالرهبوت من الرهبة (3).
ويقول ابن قتيبة: «ملكوت السماوات والأرض»: ملكها. زيدت فيه الواو والتاء وبني بناء جبروت ورهبوت. و «ملكوته: ملكه. ويقال: دار ملكه.
وزيدت التاء فيهما كما زيدت في «رهبوت» و «رحموت». تقول العرب:
«رهبوت خير من رحموت»، أي أن ترهب خير من أن ترحم (4).
وفي المهذب للسيوطي: قال ابن أبي حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن عكرمة في قوله تعالى: ﴿مَلَكُوتَ السَّمََاوََاتِ﴾ قال هو: الملك، لكنه بكلام النبطية «ملكوتا» (5).
يقول الشيخ حمزة فتح الله: ملكوت بالنبطية: الملك (6).
أقول: وهذه الكلمة معرّبة من الآرامية، وهي في هذا اللسان:
(7).
(1) وردت هذه الكلمة في قول الله تعالى: ﴿وَكَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾ [سورة الأنعام، الآية: 75]. كما وردت في الأعراف: 185، والمؤمنون: 88، ويس: 83.
(2) لسان العرب: مادة (ملك) ص 4267.
(3) مختار الصحاح: للرازي، مادة (ملك)، ص 375.
(4) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 156، 19. وراجع: معجم غريب القرآن: محمد فؤاد عبد الباقي، ص 195.
(5) المهذب: للسيوطي، ص 89.
(6) الأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ حمزة فتح الله، ص 22.
(7) انظر: غرائب اللغة العربية، رفائيل نخلة اليسوعي، ص 206، وقارن ب: قاموس الفارسية د.
عبد النعيم محمد حسنين، ص 685.