ويقول السيوطي: عن «يصدون»: قال ابن الجوزي: معناه يضجون بالحبشية (1).
وفي الأصل والبيان: يصدون بالحبشية يضجون (2).
يصهر (3):
في اللسان: والصّهر: إذابة الشحم. وصهر الشحم ونحوه يصهره صهرا:
أذابه فانصهر. وفي التنزيل: ﴿يُصْهَرُ بِهِ مََا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾، أي يذاب (4).
يقول ابن قتيبة في تفسيره: «يصهر به ما في بطونهم» أي يذاب. صهرت النار الشّحمة. والصّهارة: ما أذيب من الألية (5).
وفي البرهان للزركشي: يصهر: أي نضج بلسان أهل المغرب (6).
يقول السيوطي: قال شيدلة في البرهان: يصهر ينضج بلسان أهل المغرب (7).
ويقول الشيخ حمزة فتح الله: يصهر بلسان أهل المغرب ينضج (8).
أقول: ومن المعلوم أن لسان أهل المغرب هو اللغة البربرية (9).
يعقوب (10):
في اللسان: واليعقوب: الذكر من الحجل والقطا، وهو مصروف لأنه
(1) المهذب: للسيوطي، ص 99.
(2) الأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ حمزة فتح الله ص 25.
(3) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: ﴿يُصْهَرُ بِهِ مََا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾ [سورة الحج، الآية: 20].
(4) لسان العرب: مادة (صهر)، ص 2516.
(5) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 291.
(6) البرهان: للزركشي، ص 288.
(7) المهذب: للسيوطي، ص 99. وقارن ب: الإتقان: للسيوطي، 1/ 184.
(8) الأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ حمزة فتح الله ص 25.
(9) راجع: ص 45من هذا البحث.
(10) ورد هذا اللفظ في قوله تعالى: ﴿وَوَصََّى بِهََا إِبْرََاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ﴾ الآية [سورة البقرة، الآية:
132]. كما ورد (15) مرة في مواطن متفرقة في القرآن الكريم.