الشامي أحد القراء السبعة، كما في التيسير للداني. وقال البيضاوي: قرأ ابن عامر «إبراهام» بالألف جميع ما في هذه السورة.
هذا، و «إبراهيم» معرّبة عن العبرية وأصله (إبراهام) وهو لغة في (أبرام) ومعناه: الأب، رفيع أو عال. (انظر: دائرة معارف الكتاب المقدس / إبراهام وأبرام).
والهمزة في الأصل مفتوحة إلا أنها كسرت عند التعريب، وقلبت الألف ياء احتذاء بإسماعيل وإسرائيل (1).
ابلعي:
وردت هذه اللفظة في قول الله عز وجل: ﴿وَقِيلَ يََا أَرْضُ ابْلَعِي مََاءَكِ﴾
الآية (2).
في اللسان: بلع الشيء بلعا وابتلعه وتبلعه وسرطه سرطا: جرعه.
وسعد بلع: من منازل القمر، وهما كوكبان متقاربان معترضان خفيان، زعموا أنه طلع لما قال الله تعالى للأرض: ﴿يََا أَرْضُ ابْلَعِي مََاءَكِ﴾. ويقال: إنه سمى بلع لأنه لقرب صاحبه منه يكاد يبلعه يعني الكوكب الذي معه (3).
هذا، وقد اختلف العلماء في أصل لغتها:
فيروي السيوطي في المهذب (4) والمتوكلي (5)، أن (ابلعي) بالحبشية:
«ازدرديه». وفي رواية أخرى في المهذب ينقلها السيوطي حول: ﴿يََا أَرْضُ ابْلَعِي﴾
(1) المعرب والدخيل في اللغة العربية، مع تحقيق الألفاظ الواردة في كتاب المعرب للجواليقي: د.
عبد الرحيم عبد السبحان، ص 3بتصرف يسير.
(2) سورة هود، الآية: 44.
(3) لسان العرب: لابن منظور، مادة (بلع)، ص 345.
(4) المهذب: للسيوطي، تحقيق د. إبراهيم أبو سكين، ص 22.
(5) المتوكلي: للسيوطي، ورقة 1.