تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو بالسريانية: (1).

زمهريرا:

يقول الله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهََا عَلَى الْأَرََائِكِ لََا يَرَوْنَ فِيهََا شَمْساً وَلََا زَمْهَرِيراً﴾ (2).

يقول الرازي: الزمهرير: شدة البرد. وقال ثعلب: الزمهرير أيضا: القمر في لغة طيئ، وأنشد:

وليلة ظلامها قد اعتكر ... قطعتها والزمهرير ما ظهر

وبه فسر بعضهم قوله تعالى: ﴿وَلََا زَمْهَرِيراً﴾: أي فيها من الضياء والنور ما لا يحتاجون معه إلى شمس ولا قمر (3).

نقول: وهذه الكلمة فارسية دخلت العربية من هذا اللسان.

يقول أدي شير: الزمهرير: شدة البرد، مركبة من «زم» أي: برد، ومن «هرير» أي: موجب. وقالوا فيها: ازمهرّ اليوم، أي: اشتد برده (4).

وفي قاموس الفارسية: زمهرير: البرد الشديد، الزمهرير، شدة البرد، المكان الشديد البرودة (5).

الزنجبيل (6):

في اللسان: الزنجبيل: مما ينبت في بلاد العرب بأرض عمان، وهو

(1) المعرب والدخيل في اللغة العربية، مع تحقيق الألفاظ الواردة في كتاب المعرب للجواليقي، د.

عبد الرحيم عبد السبحان، ص 245.

(2) سورة الإنسان، الآية: 13.

(3) مختار الصحاح: الإمام محمد بن أبي بكر الرازي، مادة (زمهر)، ص 159، ط. عيسى البابي الحلبي.

(4) الألفاظ الفارسية المعربة: للسيد أدي شير، ص 79، ط 2دار العرب للبستاني سنة 1987ميلادي.

(5) قاموس الفارسية: د. عبد النعيم محمد حسنين ص 68، ط. دار الكتاب اللبناني ببيروت.

(6) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهََا كَأْساً كََانَ مِزََاجُهََا زَنْجَبِيلًا﴾ [سورة الإنسان، الآية: 17].

المعرب في القرآن الكريم · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعرب في القرآن الكريمص ٢٠٦