دخل في اللغة العربية من الفهلوية (1) حيث موافقته للفظ العربي تماما.
والجدير بالذكر أن الإنكليز يرمزون إلى البنس بحرف» «وهو الحقيقة أول حرف من كلمة أي الدينار (2).
(حرف الراء)
ربّانيّون (3):
يقول ابن منظور: وربان كل شيء: معظمه وجماعته. وربان السفينة:
الذي يجريها، ويجمع: ربابين. قال أبو منصور: وأظنه دخيلا (4).
ويقول الجواليقي: قال أبو عبيد: أحسب الكلمة ليست بعربية، إنما هي عبرانية أو سريانية. وذلك: أن أبا عبيدة زعم أن العرب لا تعرف «الربانيين».
قال أبو عبيدة: وإنما عرفها الفقهاء وأهل العلم. قال: وسمعت رجلا عالما بالكتب يقول: «الربانيون» العلماء بالحلال والحرام والأمر والنهي (5).
ويقول ابن قتيبة: الربانيون: العلماء، وكذلك الأحبار واحدهم حبر وحبر (6).
ويقول ابن جرير الطبري في تفسيره: والربانيون جمع رباني، وهم
(1) المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. عبد الرحيم عبد السبحان، ص 186. وراجع: التطور النحوي للغة العربية: برجشتراسر، ص 228. وغرائب اللغة العربية: رفائيل نخلة اليسوعي، ص 278، وقارن ب: المهذب: للسيوطي، تحقيق د. إبراهيم أبو سكين هامش ص 47.
(2) المرجع السابق: ص 186.
(3) وردت هذه اللفظة في قول الله تعالى: ﴿إِنََّا أَنْزَلْنَا التَّوْرََاةَ فِيهََا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هََادُوا وَالرَّبََّانِيُّونَ وَالْأَحْبََارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتََابِ اللََّهِ وَكََانُوا عَلَيْهِ شُهَدََاءَ﴾ [سورة المائدة، الآية: 44]. كما وردت في الآية: 63من نفس السورة. ووردت بلفظ «ربانيين» في سورة آل عمران: آية 79.
(4) لسان العرب: لابن منظور، مادة (ربن)، ص 1572.
(5) المعرب: للجواليقي، ص 209.
(6) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 143.