إذا ظهر وقارب الكمال. الليث: الشهر والأشهر عدد، والشهور جماعة. ابن سيده: والشهر العدد المعروف من الأيام، سمّي بذلك لأنه يشهر بالقمر، وفيه علامة ابتدائه وانتهائه، وقال الزجاج: سمي الشهر شهرا لشهرته وبيانه. وقال أبو العباس: إنما سمي شهرا لشهرته، وذلك أن الناس يشهرون دخوله وخروجه (1).
ويقول الجواليقي: فأما «الشهر» فقال بعض أهل اللغة: أصله بالسريانية «سهر» فعرّب (2).
ويشير العنيسي: إلى أن «شهر»: آرامي: شهرا، ومعناه القمر وأيامه (3).
وفي القاموس الفارسي: «شهر»: وتعني شهر، هلال، قمر، شهر قمري (4).
ويرى رفائيل نخلة اليسوعي: أن «شهر» كلمة آرامية من، وتعني:
القمر، شهر قمري (5).
وفي القاموس السرياني: شهر مأخوذة من «سهرا»: بمعنى قمر، وترد «سهرايا» بمعنى: قمريّ، و «سهرانا» بمعنى: هلال وأهلة (6) على أنه ينبغي أن يعلم أن الشين العربية يقابلها السين السريانية ومن ثم، فالشهر كلمة سريانية.
شيطان (7):
يقول الرازي: الشطن بفتحتين: الحبل. وقال الخليل: هو الحبل
(1) لسان العرب لابن منظور، مادة (شهر)، ص 2351.
(2) المعرب: للجواليقي، ص 255.
(3) تفسير الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية: طوبيا العنيسي، ص 42.
(4) قاموس الفارسية: د. عبد النعيم محمد حسنين، ص 426.
(5) غرائب اللغة العربية: رفائيل نخلة اليسوعي، ص 191.
(6) القاموس السرياني العربي: لويس كوستاز، ص 221.
(7) وردت هذه الكلمة في قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مََا تَتْلُوا الشَّيََاطِينُ﴾ الآية [سورة البقرة، الآية:
102]. كما وردت (67) مرة أخرى في مواطن متفرقة من القرآن.