تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويؤيد هذا الدكتور يحيى الجندي إذ يقول: ومما يؤيد أصلها الفارسي كذلك ما جاء في (معجم الكلمات الأثرية في القرآن والمعلقات) حيث قرر صاحب المعجم أنها فارسية (1).

نقول: ونرى أن كلمة «زنجبيل» هي أصلا من اللغة السنسكريتية (الهندية) وهي معربة من لفظ: «شرنگوير»:، أي العروق التي كالقرون (2)، أو من لفظ «زنجابيرا» «الهندية» (3).

غير أن كلمة (الزنجبيل) دخلت الفارسية وكثيرا من اللغات الأوروبية:

فهي بالفارسية: «شنگبيل»، وباليونانية: «زنجباريس» وباللاتينية: «زنجبار»، ومنها: بالإنجليزية وبالفرنسية وبالإيطالية وبالألمانية (4).

ومما يؤكد في ظننا هندية كلمة «زنجبيل»: أننا لو رجعنا إلى منبت هذا العقار، لرأيناه هنديا (5).

غير أننا نرى أن كلمة «زنجبيل» وإن كانت هندية الأصل إلا أنها دخلت العربية عن طريق الفارسية، نظرا للتشابه الوثيق بين منطوق اللفظين في كلا اللسانين.

(1) راجع: قضية التعريب ومتطلبات العصر: للدكتور يحيى محمد علي الجندي، ص 279، (رسالة دكتوراه مخطوطة محفوظة بالمكتبة بجامعة الأزهر، تحت رقم 188سنة 1398هـ).

(2) المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. عبد الرحيم عبد السبحان، ص 250، بتصرف يسير.

(3) العرب والهند في عهد الرسالة: تأليف القاضي أطهر مباركيوري الهندي، ترجمة عبد العزيز عزت عبد الجليل، ص 37، ط. الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 1973ميلادي.

(4) المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. عبد الرحيم عبد السبحان، ص 250بتصرف. واللغة العربية كائن حي: جرجي زيدان، ص 41.

(5) اللغة العربية: كائن حي: جرجي زيدان، تعليق مراد كامل، ص 41.

المعرب في القرآن الكريم · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعرب في القرآن الكريمص ٢٠٨