العثماني حيالها والذي نقف أمامه عاجزين، نظرا لأنه توقيفي، كما في كلمة: «مشكاة» و «صلاة» و «حرام» (1).
د إن تأصيل الكلمات المعربة في القرآن، يعيننا على توجيه بعض القراءات القرآنية، والتي نقف أمامها عاجزين نظرا لأنها توقيفية أيضا. كما في قراءة «القيّام» (2).
ودراسة المعرّب في القرآن تدلنا على مدى علاقة العرب بغيرهم قبل الإسلام.
ز تأصيل الكلمات المعربة في القرآن، يحسم لنا الخلاف في قضية وقوع المعرّب في القرآن الكريم (3).
28 - لقد تخبط علماء العربية كثيرا في نسبة الكلمات المعربة إلى لغتها الأصلية بل وتباينوا كثيرا في تلك النسبة، ومرد ذلك: إلى أن علم اللغة المقارن لم يظهر إلا مؤخرا، فضلا عن استحالة إحاطة إنسان ما بعشر لغات أو يزيد في آن.
29 - هناك مفردات قال عنها علماء العربية إنها أعجمية، وبإجراء مقاييس علم اللغة الحديث عليها أثبتّ عربيتها، مثل: «غساقا»، «طفقا» (4).
30 - موافقة الرسم العثماني في بعض الكلمات صورة الكلمة المعربة في لغتها مما يؤكد لنا وقوع المعرّب في القرآن بدليل محسوس (5).
31 - للقراءات القرآنية دخل في تأكيد وقوع المعرب في القرآن بالإضافة إلى
(1) لمزيد من التفصيل راجع ص 286، 248، 195من هذا البحث.
(2) لمزيد من التفصيل راجع ص 286، 248.
(3) راجع ص 123120من هذا البحث تجد تفصيلا.
(4) لمزيد من التفصيل راجع 249، 263من هذا البحث.
(5) راجع ص 122، 123من هذا البحث تجد تفصيلا.