تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 - ألا نلجأ إلى التعريب إلا عند الضرورة، بعد ما نبذل الجهد في كل وسيلة قبله من: ترجمة، فاشتقاق، فمجاز، فنحت، فإذا عجزنا فلنعرب اللفظ تعريبا مطابقا لقواعد لغتنا الخالدة (1).

8 - إن التعريب سبب من أسباب تطور دلالة الألفاظ، كما في كلمة (زركون) الفارسية (2).

9 - لقد تأثرت العربية قبل الإسلام وبعده بعديد من اللغات التي التقت بها، ووقع في القرآن الكريم بعض ألفاظها، مثل: اللغة العبرية، والآرامية، والحبشية، والبربرية، والقبطية، والفارسية، والهندية (السنسكريتية)، واللاتينية، واليونانية. كما أثرت العربية في كل هذه اللغات (3).

10 - اللغة الحبشية التي كانت تعاصر العصر الجاهلي، وصدر الإسلام، هي اللهجة الجعزية (4).

11 - معظم الدخيل في العربية من الحبشية يعود إلى أشياء دينية (5).

12 - لقد تأثرت اللغة السريانية باليونانية تأثرا غير قليل، ونظرا للتأثر المباشر بين العرب والسريان، فلقد كان معظم الكلمات اليونانية التي دخلت العربية كانت عن طريق السريان (6). كذلك نلاحظ أن بعضا من الكلمات الأعجمية من مختلف اللغات لم تدخل العربية مباشرة من لغتها الأصلية، ولكن كانت هناك قنطرة للعبور هي إحدى اللغات الأخرى (7).

(1) انظر: فقه اللغة: د. أبو سكين ص 50. ولمزيد من التفصيل والإيضاح راجع 5150من هذا البحث.

(2) لمزيد من الإيضاح راجع ص 60من هذا البحث.

(3) راجع ص 9967من هذا البحث تتجدد تفصيلا.

(4) لمزيد من التفصيل راجع ص 84من هذا البحث.

(5) راجع ص 84. وهامشها من هذا البحث.

(6) انظر: المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. السبحان ص 51. وراجع ص 76وهامشها من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل.

(7) راجع ص 342من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل.

المعرب في القرآن الكريم · الصفحة ٣٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعرب في القرآن الكريمص ٣٢٧