تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٨٤) بابُ الحِلَقِ والْجُلُوسِ (١)

فِي المَسْجِدِ

٤٧٢ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّلِ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ (١)، عن نافِعٍ:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ (٢)، قالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ وهو على المِنْبَرِ: ما تَرَى فِي صَلاةِ اللَّيْلِ؟ قالَ: «مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذا خَشِيَ الصُّبْحَ صَلَّى واحِدَةً، فَأَوْتَرَتْ لَهُ ما صَلَّى». وَإِنَّهُ كان يَقُولُ: اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ (٣) وِتْرًا؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِهِ.

٤٧٣ - حدَّثنا أبو النُّعْمانِ، قالَ: حدَّثنا حَمَّادٌ (١)، عن أَيُّوبَ، عن نافِعٍ:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ وهو يَخْطُبُ، فقالَ: كَيْفَ صَلاةُ اللَّيْلِ؟ فقالَ (٢):

«مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِواحِدَةٍ، تُوتِرُ لَكَ (٣) ما قَدْ صَلَّيْتَ».

⦗٢٧٤⦘

قالَ (٤) الوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ: حدَّثني عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُمْ: أَنَّ رَجُلًا نادَى النَّبِيَّ ﷺ وهو فِي المَسْجِدِ.

(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي، وفي (ب، ص) أنَّ رواية ابن عساكر: «بابُ الحَلَق»، وضبطها في (و) بالوجهين دون عزو. وبهامش اليونينية: «قال عياض رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: الحَلْقة بفتح الحاء وجزم اللام حَلْقة القوم، والجمع: حِلَق، مثل بَدْرة وبِدَر، قاله الخطابي، وذكرها غير واحد بالفتح: حَلَق» ا هـ.

(١) في رواية الأصيلي: «حدَّثنا عبيدُ الله».

(٢) في رواية الأصيلي: «عبد الله بن عمر».

(٣) في رواية الأصيلي وحاشيتي رواية ابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «بالليل»، وزاد في (ن) نسبتها إلى رواية ابن عساكر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ، وعزاها في (ب، ص) إلى حواشي: الأصيلي وابن عساكر والسمعاني عن أبي الوقت.

(١) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «بن زيد».

(٢) في رواية أبي ذر: «قال».

(٣) لفظة: «لك» ليست في نسخة من رواية السَّمعاني عن أبي الوقت، وضبط في (ب، ص) رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «تُوتِرُ ما قَدْ صَلَّيْتَ».

(٤) في رواية [عط]: «وقال».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٢٧٣