تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٦٠ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ واقِدٍ، قالَ: حدَّثنا حَمَّادٌ (١)، عن ثابِتٍ، عن أَبِي رافِعٍ:

عن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ امْرَأَةً -أَوْ رَجُلًا- كانَتْ تَقُمُّ (٢) المَسْجِدَ، وَلا أُراهُ إلَّا امْرَأَةً. فَذَكَرَ حَدِيثَ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ صَلَّى على قَبْرِهِ (٣).

(٧٥) بابُ الأَسِيرِ أَوِ الغَرِيمِ (١) يُرْبَطُ فِي المَسْجِدِ

٤٦١ - حدَّثنا إِسْحاقُ بْنُ إِبْراهِيمَ، قالَ: أخبَرَنا (١) رَوْحٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عن شُعْبَةَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ زِيادٍ:

عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ البارِحَةَ -أَوْ: كَلِمَةً نَحْوَها- لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلاةَ، فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ، فَأَرَدْتُ (٢) أَنْ أَرْبِطَهُ إلى سارِيَةٍ مِنْ سَوارِي المَسْجِدِ، حَتَّى تُصْبِحُوا وَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ، فَذَكَرْتُ قَوْلَ أَخِي سُلَيْمانَ: رَبِّ (٣) ﴿هَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي﴾ [ص: ٣٥] (٤)». قالَ رَوْحٌ: فَرَدَّهُ (٥) خاسِئًا.

(٧٦) بابُ الاِغْتِسالِ إذا أَسْلَمَ، وَرَبْطِ الأَسِيرِ (١) أَيْضًا فِي المَسْجِدِ

وَكانَ شُرَيْحٌ يَأمُرُ الغَرِيمَ أنْ يُحْبَسَ إلى سارِيَةِ المَسْجِدِ (٢).

(١) في رواية الأصيلي زيادة: «بن زيد».

(٢) في رواية أبي ذر: «كان يقمُّ».

(٣) في رواية الأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «قبرها» (ب، ص)، وفي رواية [عط]: «قبرٍ».

(١) في رواية ابن عساكر: «والغريم»، وفي رواية الأصيلي: «الأسيرُ أوالغريمُ» ولفظة: «باب» ليست عنده.

(١) في رواية الأصيلي: «حدَّثنا».

(٢) في رواية الأصيلي وابن عساكر و[عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت ورواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «وأردتُ».

(٣) لفظة: «ربِّ» ليست في رواية ابن عساكر.

(٤) بهامش اليونينية بدون رقمٍ زيادة: «﴿إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾». كتبت بالحمرة.

(٥) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١) في نسخةٍ لأبي ذر: «ويربط الأسير» (ب، ص).

(٢) من قوله: «وربط الأسير …» إلى: «سارية المسجد» ليس في رواية الأصيلي وابن عساكر، وضبِّب عليه في رواية أبي ذر و[عط] وفي رواية السَّمعاني عن أبي الوقت.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٢٦٧