(١٢٠) بابٌ: لَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا إِذَا أَطَالَ الْغَيْبَةَ؛ مَخَافَةَ أَنْ يُخَوِّنَهُمْ أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ
٥٢٤٣ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا شُعْبَةُ: حدَّثنا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ (١):
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَكْرَهُ أَنْ يَأتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا.
٥٢٤٤ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ: أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ: أخبَرَنا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ:
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمُ الْغَيْبَةَ فَلَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا».
(١٢١) بابُ طَلَبِ الْوَلَدِ
٥٢٤٥ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ:
عَنْ جَابِرٍ قالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا، تَعَجَّلْتُ عَلَى بَعِيرٍ (١) قَطُوفٍ، فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِي، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ (٢): «مَا يُعْجِلُكَ؟» قَلْتُ: إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرُسٍ. قالَ: «فَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا؟» قَلْتُ: بَلْ ثَيِّبًا. قالَ: «فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ». قالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ، فَقالَ: «أَمْهِلُوا، حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلًا -أَيْ: عِشَاءً- لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ». قالَ: وَحدَّثَنِي الثِّقَةُ: أَنَّهُ قالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: «الْكَيْسَ الْكَيْسَ يَا جَابِرُ». يَعْنِي: الْوَلَدَ.
٥٢٤٦ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «إِذَا دَخَلْتَ لَيْلًا، فَلَا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ،
⦗٤٦٠⦘
حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ، وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ». قَالَ (١): قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «فَعَلَيْكَ بِالْكَيْسِ الْكَيْسِ».
تَابَعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ وَهْبٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: فِي الْكَيْسِ.
(١) في (ب، ص) زيادة: «قالَ».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) في (و، ب، ص): «قال».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.