٥١٠٩ - حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ: أخبَرَنا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: «لَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا».
٥١١٠ - ٥١١١ - حدَّثنا عَبْدَانُ: أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ، قالَ: أخبَرَني يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قالَ: حدَّثني قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ:
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَالْمَرْأَةُ وَخَالَتهَا (١)، فَنُرَى خَالَةَ أَبِيهَا بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ؛ لأَنَّ عُرْوَةَ حدَّثني عَنْ عَائِشَةَ قالَتْ: حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ.
(٢٨) بابُ الشِّغَارِ
٥١١٢ - حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ: أخبَرَنا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الشِّغَارِ. وَالشِّغَارُ أَنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ (١) ابْنَتَهُ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ الآخَرُ ابْنَتَهُ، لَيْسَ بَيْنَهُمَا صَدَاقٌ.
(٢٩) بابٌ: هَلْ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لأَحَدٍ؟
٥١١٣ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ: حدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ: حدَّثنا هِشَامٌ:
عَنْ أَبِيهِ قالَ: كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ اللاَّئِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا تَسْتَحِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿تُرْجِئُ (١) مَن تَشَاء مِنْهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥١]
⦗٤٠٨⦘
قَالَتْ (٢): يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ.
رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَعَبْدَةُ (٣)، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ، يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ.
(١) ضُبطت في اليونينية بالنصب، وبالرفع وهو رواية أبي ذر. (ص).
(١) ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت وهو بالرفع، و«الرجلَ» وهو بالنصب وهو رواية أبي ذر. (ب، ص).
(١) بالهمز المرفوع على قراءة أبي عمرو ويعقوب وابن كثير وابن عامر.
(٢) في (و، ب، ص): «قلتُ».
(٣) بهامش (ب، ص) من غير تخريجه في المتن: في نسخة: «وغيره» كتبت بالحمرة. وبهامش (ب): هذه النسخة هكذا في اليونينية في محاذاة سطر: «أبو سعيد المؤدب» ومن عطف عليه. اهـ. فلعلَّ المقصود أنَّه بدل: «وعبدة»، والله أعلم.