(١٠٠) بابٌ: إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ (١)
٥٢١٣ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا بِشْرٌ: حدَّثنا خَالِدٌ (١)، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ:
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه -وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَكِنْ قالَ: السُّنَّةُ إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا.
(١٠١) بابٌ: إِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبِكْرِ
٥٢١٤ - حدَّثنا يُوسُفُ بْنُ رَاشِدٍ: حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُفْيَانَ: حدَّثنا أَيُّوبُ وَخَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ:
عَنْ أَنَسٍ قالَ: مِنَ السُّنَّةِ إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا وَقَسَمَ، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبِكْرِ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا ثُمَّ قَسَمَ.
قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: وَلَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ: إِنَّ أَنَسًا رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أخبَرَنا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ وَخَالِدٍ، قالَ خَالِدٌ: وَلَوْ شِئْتُ قُلْتُ: رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
(١٠٢) بابُ مَنْ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
٥٢١٥ - حدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ: حدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: حدَّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ:
أَنَّ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ.
(١٠٣) بابُ دُخُولِ الرَّجُلِ عَلَى نِسَائِهِ فِي الْيَوْمِ
٥٢١٦ - حدَّثنا (١) فَرْوَةُ: حدَّثنا (٢) عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَام، عَنْ أَبِيهِ:
⦗٤٥٠⦘
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْعَصْرِ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ، فَيَدْنُو مِنْ إِحْدَاهُنَّ، فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ، فَاحْتَبَسَ أَكْثَرَ مَا (٣) كَانَ يَحْتَبِسُ.
(١) الباب والترجمة ليسا في رواية أبي ذر. (لا إلى بالحمرة)، والحديث عنده مندرجٌ تحت الترجمة السابقة، والحديث يصلح أن يندرج تحت كلا الترجمتين. انظر فتح الباري ٩/ ٣٨٩ فيحاء.
(١) تصحف في (ن) إلى: «بشر بن خالد».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٣) في رواية أبي ذر: «مِمَّا».