تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٩٣) بابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ، وَقَوْلِهِ: ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ [النساء: ٣٤] ضربًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ (١).

٥٢٠٤ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَام، عَنْ أَبِيهِ:

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لَا يَجْلِد (١) أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ».

(٩٤) بابٌ: لَا تُطِيعُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا فِي مَعْصِيَةٍ

٥٢٠٥ - حدَّثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى: حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الْحَسَنِ -هُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ-، عَنْ صَفِيَّةَ:

عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ زَوَّجَتِ ابْنَتَهَا، فَتَمَعَّطَ شَعَرُ رَأسِهَا، فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ

ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا أَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ فِي شَعَرِهَا، فَقالَ: «لَا، إِنَّهُ قَدْ لُعِنَ الْمُوصِلَاتُ (١)».

(٩٥) بابٌ: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ [النساء: ١٢٨]

٥٢٠٦ - حدَّثنا ابْنُ سَلَامٍ (١): أخبَرَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَام، عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها:

⦗٤٤٧⦘

﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ [النساء: ١٢٨] قالَتْ: هِيَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ لَا يَسْتَكْثِرُ مِنْهَا، فَيُرِيدُ طَلَاقَهَا وَيَتَزَوَّجُ غَيْرَهَا، تَقُولُ (٢) لَهُ: أَمْسِكْنِي وَلَا تُطَلِّقْنِي، ثُمَّ تَزَوَّجْ غَيْرِي، فَأَنْتَ فِي حِلٍّ مِنَ النَّفَقَةِ عَلَيَّ وَالْقِسْمَةِ لِي، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَا جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يَصَّالَحَا (٣) بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ [النساء: ١٢٨].

(١) في رواية أبي ذر: «وقَوْلِ اللهِ: ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ أي: ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ».

(١) ضُبطت في اليونينية بالرفع والجزم.

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «المَوْصُولَاتُ».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنِي محمدُ بنُ سلامٍ».

(٢) في رواية أبي ذر: «وَتَقُولُ».

(٣) على قراءة غير الكوفيين.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٤٤٦