تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦٠) بابُ الْبِنَاءِ فِي السَّفَرِ

٥١٥٩ - حدَّثنا

مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ (١): أخبَرَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ:

عَنْ أَنَسٍ قالَ: أَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثًا، يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى (٢) وَلِيمَتِهِ، فَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ، أَمَرَ بِالأَنْطَاعِ فَأُلْقِيَ فِيهَا مِنَ التَّمْرِ وَالأَقِطِ وَالسَّمِنِ (٣)، فَكَانَتْ وَلِيمَتَهُ، فَقالَ الْمُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمؤمِنِينَ، أَوْ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ؟ فَقَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمؤمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ. فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ (٤) لَهَا خَلْفَهُ، وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ.

(٦١) بابُ الْبِنَاءِ بِالنَّهَارِ بِغَيْرِ مَرْكَبٍ وَلَا نِيرَانٍ

٥١٦٠ - حدثني (١) فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ: حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ:

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ: تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ ﷺ، فَأَتَتْنِي أُمِّي فَأَدْخَلَتْنِي الدَّارَ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَسُولُ اللهِ ﷺ ضُحًى.

(٦٢) بابُ الأَنْمَاطِ وَنَحْوِهَا لِلنِّسَاءِ

٥١٦١ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا سُفْيَانُ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ:

⦗٤٢٨⦘

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «هَلِ اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا؟» قَلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ (١)؟! قالَ: «إِنَّهَا سَتَكُونُ».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني مُحَمَّدُ هو ابنُ سَلامٍ».

(٢) في رواية أبي ذر والمُستملي: «علَى».

(٣) ضبطت في (ب، ص) بسكون الميم.

(٤) بهامش (ب، ص): كذا في اليونينية: «وطَّى» بالياء، وفي (و، ق): «وطَّأ»، وهو موافق لما في نسخة البقاعي.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(١) في (و): «الأنماط»، وهو موافق لما في نسخة البقاعي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٤٢٧