تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٥٥) بابُ العُشْرِ فِيما يُسْقَى مِنْ ماءِ السَّماءِ، وَبِالماءِ (١) الجارِي

وَلَمْ يَرَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ فِي العَسَلِ شَيْئًا.

١٤٨٣ - حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قالَ: أخبَرَني يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عن الزُّهْرِيِّ (١)، عن سالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:

عن أَبِيهِ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ ﷺ، قالَ: «فِيما سَقَتِ السَّماءُ والعُيُونُ أَوْ كانَ عَثَرِيًّا العُشْرُ،

⦗٤٣⦘

وَما سُقِيَ بِالنَّضِحِ نِصْفُ العُشْرِ».

قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذا الأَوَّلُ (٢)؛ لأَنَّهُ لَمْ يُوَقِّتْ (٣) في الأَوَّلِ -يَعْنِي حَدِيثَ ابنِ عُمَرَ: «وفِيما سَقَتِ السَّماءُ العُشْرُ» - وبَيَّنَ في هذا وَوَقَّتَ، والزِّيادَةُ مَقْبُولَةٌ، والمُفَسَّرُ يَقْضِي على المُبْهَمِ إذا رَواهُ أَهْلُ الثَّبَتِ (٤)، كَما رَوَى الفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُصَلِّ فِي الكَعْبَةِ. وَقالَ بِلالٌ: قَدْ صَلَّى. فَأُخِذَ بِقَوْلِ بِلالٍ، وَتُرِكَ قَوْلُ الفَضْلِ.

(١) في رواية أبي ذر: «والماءِ».

(١) في رواية أبي ذر: «عن ابن شِهابٍ الزُّهريًّ».

(٢) ضبَّب عليها في اليونينيَّة، وفي رواية أبي ذر: «هذا تفسير الأوَّلِ». كُتب بالحمرة، وبهامش اليونينية: صوابه: «أولى» أو: «المفسِّرُ للأوَّلِ». اهـ.

(٣) في رواية أبي ذر: «يُوَقَّتْ».

(٤) لم تضبط الباء في (و، ب، ص)، ونقل في (ب، ص) إهمال ضبطها عن اليونينية، وأنَّها في الفرع بسكون الباء وفتحها معًا.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٤٢