(٤٥) بابٌ: لَيْسَ على المُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
١٤٦٣ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا شُعْبَةُ: حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينارٍ، قالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمانَ بْنَ يَسارٍ، عن عِراكِ بْنِ مالِكٍ:
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قالَ (١): قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَيْسَ عَلَى
المُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ وَغُلامِهِ صَدَقَةٌ». (٢)
(٤٦) بابٌ: لَيْسَ على المُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ صَدَقَةٌ
١٤٦٤ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن خُثَيْمِ بْنِ عِراكٍ، قالَ: حدَّثني أَبِي:
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ ﷺ. - حدَّثنا سُلَيْمانُ بْنُ حَرْبٍ: حدَّثنا وُهَيْبُ بْنُ خالِدٍ: حدَّثنا خُثَيْمُ بْنُ عِراكِ بْنِ مالِكٍ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لَيْسَ على المُسْلِمِ صَدَقَةٌ فِي عَبْدِهِ وَلا (١) فَرَسِهِ».
(٤٧) بابُ الصَّدَقَةِ على اليَتامَى
١٤٦٥ - حدَّثنا مُعاذُ بْنُ فَضالَةَ: حدَّثنا هِشامٌ، عن يَحْيَى، عن هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ: حدَّثنا عَطاءُ بْنُ يَسارٍ:
أَنَّهُ سَمِعَ أَبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ رضي الله عنه يُحَدِّثُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَلَسَ ذاتَ يَوْمٍ على المِنْبَرِ، وَجَلَسْنا حَوْلَهُ، فقالَ: «إِنِّي (١) مِمَّا أَخافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي ما يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيا وَزِينَتِها». فقالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَ يَأتِي الخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقِيلَ لَهُ: ما شَأنُكَ تُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ وَلا يُكَلِّمُكَ؟ فَرَأَيْنا (٢) أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ. قالَ: فَمَسَحَ عَنْهُ الرُّحَضاءَ، فقالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ؟» وَكَأَنَّهُ حَمِدَهُ، فقالَ: «إِنَّهُ لا يَأتِي الخَيْرُ بِالشَّرِّ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ
⦗٣٥⦘
يَقْتُلُ أَوْ يُلِمُّ، إِلَّا آكِلَةَ الخَضْراءِ (٣)، أَكَلَتْ حَتَّى إذا امْتَدَّتْ خاصِرَتاها، اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ، فَثَلَطَتْ، وَبالَتْ، وَرَتَعَتْ، وَإِنَّ هَذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَنِعْمَ صاحِبُ المُسْلِمِ؛ ما أَعْطَى منه المِسْكِينَ واليَتِيمَ وابْنَ السَّبِيلِ -أَوْ كَما قالَ النَّبِيُّ ﷺ وَإِنَّهُ مَنْ يَأخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كالَّذِي يَأكُلُ وَلا يَشْبَعُ، وَيَكُونُ شَهِيدًا عَلَيْهِ يَوْمَ القِيامَةِ».
(١) لفظة: «قال» ثابتة في رواية [ق] وابن عساكر أيضًا (ب، ص).
(٢) بهامش (ن): آخر الجزء السابع وهو آخر المجلدة الأولى من أصل أصل نسخة اليونيني. اهـ. وفي (و):. . . وهو آخر المجلدة الأولى من أصل السماع الذي كتب منه أصله، وهو أصل المقدسي. اهـ.
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «في».
(١) في رواية أبي ذر عن المستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «إنَّ».
(٢) في رواية أبي ذر والحَمُّويِي والمستملي: «فَرُئِيْنا»، وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيّ: «فأُرِينا».
(٣) في رواية أبي ذر عن المستملي والكُشْمِيْهَنِيّ: «الخَضِرِ».