تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٩) بابُ المَنَّانِ بِما أَعْطَى؛ لِقَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ

أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ (١)﴾ الآيَةَ [البقرة: ٢٦٢] (٢)

(٢٠) بابُ مَنْ أَحَبَّ تَعْجِيلَ الصَّدَقَةِ مِنْ يَوْمِها

١٤٣٠ - حدَّثنا أَبُو عاصِمٍ، عن عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ:

أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ الحارِثِ رضي الله عنه حَدَّثَهُ، قالَ: صَلَّى بِنا (١) النَّبِيُّ ﷺ العَصْرَ، فَأَسْرَعَ، ثُمَّ دَخَلَ البَيْتَ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ، فَقُلْتُ -أَوْ قِيلَ- لَهُ، فقالَ: «كُنْتُ خَلَّفْتُ فِي البَيْتِ تِبْرًا مِنَ الصَّدَقَةِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُبَيِّتَهُ، فَقَسَمْتُهُ».

(٢١) بابُ التَّحْرِيضِ على الصَّدَقَةِ، والشَّفاعَةِ فيها

١٤٣١ - حدَّثنا مُسْلِمٌ: حدَّثنا شُعْبَةُ: حدَّثنا عَدِيٌّ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ عِيدٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لَمْ يُصَلِّ قَبْلُ وَلا بَعْدُ، ثُمَّ مالَ على النِّساءِ، وَمَعَهُ بِلالٌ، فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ، فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِي القُلْبَ والخُرْصَ.

١٤٣٢ - حدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ: حدَّثنا عَبْدُ الواحِدِ: حدَّثنا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ: حدَّثنا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى:

⦗٢٢⦘

عن أَبِيهِ رضي الله عنه قالَ: كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا جاءَهُ السَّائِلُ، أَوْ طُلِبَتْ إِلَيْهِ حاجَةٌ، قالَ: «اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ على لِسانِ نَبِيِّهِ ﷺ ما شاءَ».

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿مَنًّا وَلَا أَذًى﴾».

(٢) اختلفت الأصول في ضبط الروايات هنا، فالذي في (ن) أنَّ لفظة: «باب» فقط ليست في رواية أبي ذر، والذي في (ص) أنَّ الباب والترجمة ليسا في نسخةٍ، وهذا موافق لما في السلطانية، والذي في (و، ق) أنَّ الباب ومحتواه ليس في رواية أبي ذر، ويشكل عليه اتفاق الأصول على الخلاف السابق، وأهمل ذلك كلهَّ في (ب).

(١) لفظة: «بنا» ليست في رواية أبي ذر ولا في رواية السمعاني عن أبي الوقت.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٢١