١٣٧١ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن هِشامِ بنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ:
عن عائشَةَ رضي الله عنها، قالَتْ: إِنَّما قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الآنَ أَنَّ ما كُنْتُ أَقُولُ (١) حَقٌّ». وَقَدْ قالَ اللَّهُ تَعالَى: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ [النمل: ٨٠]».
١٣٧٢ - حدَّثنا عَبْدانُ: أخبَرَني أَبِي، عن شُعْبَةَ: سَمِعْتُ الأَشْعَثَ، عن أَبِيهِ، عن مَسْرُوقٍ:
عن عائشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْها فَذَكَرَتْ عَذابَ القَبْرِ، فقالتْ لَها: أَعاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذابِ القَبْرِ. فَسَأَلَتْ عائشَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عن عَذابِ القَبْرِ، فقالَ: «نَعَمْ، عَذابُ القَبْرِ (١)».
قالَتْ عائِشَةُ رضي الله عنها: فَما رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعْدُ صَلَّى صَلاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذابِ القَبْرِ (٢).
١٣٧٣ - حدَّثنا يَحْيَى بنُ سُلَيْمانَ: حدَّثنا ابنُ وَهْبٍ، قالَ: أخبَرَنِي يُونُسُ، عن ابنِ شِهابٍ: أخبَرَنِي عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ:
أَنَّهُ سَمِعَ أَسْماءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما تَقُولُ: قامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَطِيبًا، فَذَكَرَ فِتْنَةَ القَبْرِ الَّتِي يَفْتَتِنُ فيها المَرْءُ، فَلَمَّا ذَكَرَ ذَلِكَ ضَجَّ المُسْلِمُونَ ضَجَّةً.
زادَ غُنْدَرُ: عَذابُ القَبْرِ (١).
(١) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «لَهُمْ». وقوله: «أنَّ ما» جاءت في (ب، ص) متصلة، وبهامشهما: كذا «أنَّما» في اليونينية، وفي أصول كثيرة: «أنَّ» منفصلة عن «ما». اهـ.
(١) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي زيادة: «حَقٌّ». قال ابن حجر: وليس بجيد؛ لأن المصنف قال عقب هذه الطريق: «زاد غندر: عذاب القبر حقٌّ» فتبين أن لفظة: «حق» ليست في رواية عبدان عن أبيه عن شعبة، وأنها ثابتة في رواية غندر عن شعبة. اهـ.
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «زاد غُنْدَرُ: عذابُ القبرِ حقٌّ».
(١) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «حقٌّ»، وقوله: «زاد غُنْدرُ: عذاب القبر» ليس في رواية أبي ذر، وهي ثابتة عنده بعد الحديث السابق كما تقدَّم، قال في الفتح ٣/ ٢٣٦: ووقع ذلك في بعض النسخ عقب حديث أسماء بنت أبي بكر، وهو غلط.