١٢٤٦ - حدَّثنا أَبُو مَعْمَرٍ: حدَّثنا عَبْدُ الوارِثِ: حدَّثنا (١) أَيُّوبُ، عن حُمَيْدِ بنِ هِلالٍ:
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ رضي الله عنه، قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَها جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَها عَبْدُ اللَّهِ بنُ رَواحَةَ فَأُصِيبَ -وَإِنَّ عَيْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَتَذْرِفانِ- ثُمَّ أَخَذَها خالِدُ بنُ الوَلِيدِ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ فَفُتِحَ لَهُ».
(٥) بابُ الإِذْنِ بِالجَنازَةِ
وَقالَ أَبُو رافِعٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قالَ:
قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَلا آذَنْتُمُونِي؟!»
١٢٤٧ - حدَّثنا مُحَمَّدٌ: أخبَرَنا أَبُو مُعاوِيَةَ، عن أَبِي إِسْحاقَ الشَّيْبانِيِّ، عن الشَّعْبِيِّ:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قالَ: ماتَ إِنْسانٌ كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُودُهُ، فَماتَ بِاللَّيْلِ، فَدَفَنُوهُ لَيْلًا، فَلَمَّا أَصْبَحَ أخبَرُوهُ، فقالَ: «ما مَنَعَكُمْ أَنْ تُعْلِمُونِي؟!» قالُوا: كانَ اللَّيْلُ، فَكَرِهْنا -وَكانَتْ ظُلْمَةٌ- أَنْ نَشُقَّ عَلَيْكَ. فَأَتَى قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ.
(٦) بابُ فَضْلِ مَنْ ماتَ لَهُ وَلَدٌ فاحْتَسَبَ (١)، وَقالَ اللَّهُ (٢) عز وجل: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: ١٥٥]
١٢٤٨ - حدَّثنا أَبُو مَعْمَرٍ: حدَّثنا عَبْدُ الوارِثِ: حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ:
عن أَنَسٍ رضي الله عنه، قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ما مِنَ النَّاسِ مِنْ مُسْلِمٍ، يُتَوَفَّى لَهُ ثَلاثٌ (١) لَمْ
⦗٦٢٩⦘
يَبْلُغُوا الحِنْثَ، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ، بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ».
(١) في رواية الأصيلي: «أخبَرَنا».
(١) في رواية الأصيلي: «فاحْتَسَبَهُ».
(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «وقَوْلُِ اللهِ»، ولم تضبط كلمة «قول» في الأصلين، وضبطت في (ب) بالرفع وفي (ص) بالنصب.
(١) هكذا في روايةٍ لأبي ذر أيضًا (ب، ص)، وفي أخرى عنه: «ثَلاثَةٌ».