تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢١) بابٌ: كَيْفَ يُكَفَّنُ المُحْرِمُ (١)

١٢٦٧ - حدَّثنا أَبُو النُّعْمانِ: أخبَرَنا أَبُو عَوانَةَ، عن أَبِي بِشْرٍ، عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ:

عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهم: أَنَّ رَجُلًا وَقَصَهُ بَعِيرُهُ، وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وهو مُحْرِمٌ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اغْسِلُوهُ بِماءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلا تُمِسُّوهُ طِيبًا، وَلا تُخَمِّرُوا رَأسَهُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيامَةِ مُلَبِّدًا (١)».

١٢٦٨ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن عَمْرٍو، وَأَيُّوبَ، عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ (١):

عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهم، قالَ: كانَ رَجُلٌ واقِفٌ (٢) مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَرَفَةَ، فَوَقَعَ عن راحِلَتِهِ -قالَ أَيُّوبُ: فَوَقَصَتْهُ، وَقالَ عَمْرٌو: فَأَقْصَعَتْهُ (٣) - فَماتَ، فقالَ: «اغْسِلُوهُ بِماءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلا تُحَنِّطُوهُ، وَلا تُخَمِّرُوا رَأسَهُ؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيامَةِ» قالَ أَيُّوبُ: «يُلَبِّي». وَقالَ عَمْرٌو: «مُلَبِّيًا».

(٢٢) بابُ الكَفَنِ فِي القَمِيصِ الَّذِي يُكَفُّ، أَوْ لا يُكَفُّ، وَمَنْ كُفِّنَ بِغَيْرِ قَمِيصٍ (١)

١٢٦٩ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثني نافِعٌ:

⦗٦٣٧⦘

عَنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ لَمَّا تُوُفِّي جاءَ ابنُهُ إلى النَّبِيِّ ﷺ، فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ (١)، أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، وَصَلِّ عَلَيْهِ، واسْتَغْفِرْ لَهُ. فَأَعْطاهُ النَّبِيُّ ﷺ قَمِيصَهُ، فقالَ: «آذِنِّي أُصَلِّي عَلَيْهِ». فَآذَنَهُ، فَلَمَّا أَرادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ عُمَرُ رضي الله عنه، فقالَ: أَلَيْسَ اللَّهُ نَهاكَ أَنْ تُصَلِّيَ على المُنافِقِينَ؟! فقالَ: «أَنا بَيْنَ خِيرَتَيْنِ؛ قالَ: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠]». فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا (٢)﴾ [التوبة: ٨٤].

(١) الباب والترجمة ليسا في رواية ابن عساكر.

(١) في رواية أبي ذر عن المُستملي: «مُلَبِّيًا».

(١) قوله: «بن جبير» ليس في نسخة. «لا الحمرة إلى»

(٢) في رواية أبي ذر: «واقِفًا».

(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيّ: «فَأَقْعَصَتْهُ».

(١) في روايه أبي ذر عن الحَمُّويي: «بابُ الكَفَنِ فِي القَمِيصِ الَّذِي يُكَفُّ أَوْ لا يُكَفُّ»، وفي روايته عن الكُشْمِيْهَنِيّ: «بابُ الكَفَنِ فِي القَمِيصِ لا يُكَفُّ»، وفي روايته عن المُستملي: «بابُ الكَفَنِ فِي القَمِيصِ، ومَنْ كُفِّنَ بِغَيْرِ قَمِيصٍ». والباب والترجمة ليسا في رواية ابن عساكر.

(١) قوله: «يا رسول الله» ليس في رواية أبي ذر.

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٦٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٦٣٦