تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٠٠ - حدَّثنا عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ: حدَّثنا عاصِمٌ الأَحْوَلُ:

عن أَنَسٍ رضي الله عنه، قالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَهْرًا، حِينَ قُتِلَ القُرَّاءُ، فَما رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَزِنَ حُزْنًا قَطُّ أَشَدَّ منه.

(٤١) بابُ مَنْ لَمْ يُظْهِرْ حُزْنَهُ عِنْدَ المُصِيبَةِ (١)

وَقالَ (٢) مُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ: الجَزَعُ: القَوْلُ السَّيِّئُ، والظَّنُّ السَّيِّئُ.

وَقالَ يَعْقُوبُ عليه السلام: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ﴾ [يوسف: ٨٦].

١٣٠١ - حدَّثنا بِشْرُ بنُ الحَكَمِ

حدَّثنا سُفْيانُ بنُ عُيَيْنَةَ: أخبَرَنا إِسْحاقُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ:

أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بنَ مالِكٍ رضي الله عنه يَقُولُ: اشْتَكَى ابنٌ لأَبِي طَلْحَةَ، قالَ: فَماتَ وَأَبُو طَلْحَةَ خارِجٌ، فَلَمَّا رَأَتِ امْرَأَتُهُ أَنَّهُ قَدْ ماتَ، هَيَّأَتْ شَيْئًا، وَنَحَّتْهُ فِي جانِبِ البَيْتِ، فَلَمَّا جاءَ أَبُو طَلْحَةَ قالَ: كَيْفَ الغُلامُ؟ قالَتْ: قَدْ هَدَأَتْ نَفْسُهُ (١) وأرْجُو أنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَراحَ. وظَنَّ أبُو طَلْحَةَ أنَّها صادِقَةٌ. قالَ: فَباتَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ، فَلَمَّا أَرادَ أَنْ يَخْرُجَ، أَعْلَمَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ماتَ، فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ أخبَرَ النَّبِيَّ ﷺ بِما كانَ مِنْهُما (٢)، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُبارِكَ لَكُما فِي لَيْلَتِكُما (٣)».

⦗٦٤٩⦘

قالَ سُفْيانُ: فقالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ: فَرَأَيْتُ لَهُما (٤) تِسْعَةَ أَوْلادٍ، كُلُّهُمْ قَدْ قَرَأَ القُرْآنَ.

(١) الباب والترجمة ليسا في رواية ابن عساكر.

(٢) في رواية ابن عساكر: «قال».

(١) في رواية أبي ذر: «هَدَأَ نَفَسُهُ».

(٢) هكذا في حاشية رواية ابن عساكر أيضًا، وفي روايته ورواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيّ: «مِنْها».

(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر: «لَهُما في لَيْلَتِهِما».

(٤) لفظة: «لهما» ليست في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٦٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٦٤٨