(٥٠) بابُ حَمْلِ الرِّجالِ الجِنازَةَ دُونَ النِّساءِ
١٣١٤ - حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عن أَبِيهِ:
أَنَّهُ سَمِعَ أَبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «إِذا وُضِعَتِ الجِنازَةُ
واحْتَمَلَها الرِّجالُ على أَعْناقِهِمْ، فَإِنْ كانَتْ صالِحَةً قالَتْ: قَدِّمُونِي (١)، وَإِنْ كانَتْ غَيْرَ صالِحَةٍ قالَتْ: يا وَيْلَها، أَيْنَ يَذْهَبُونَ (٢) بها. يَسْمَعُ صَوْتَها كُلُّ شَيْءٍ إلَّا الإِنْسانَ، وَلَوْ سَمِعَهُ صَعِقَ (٣)».
(٥١) بابُ السُّرْعَةِ بِالجِنازَةِ
وَقالَ أَنَسٌ رضي الله عنه: أَنْتُمْ مُشَيِّعُونَ، وامْشِ (١) بَيْنَ يَدَيْها، وَخَلْفَها، وَعَنْ يَمِينِها، وَعَنْ شِمالِها.
وَقالَ غَيْرُهُ: قَرِيبًا منها.
١٣١٥ - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيانُ، قالَ: حَفِظْناهُ مِنَ (١) الزُّهْرِيِّ، عن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ:
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «أَسْرِعُوا بِالجِنازَةِ، فَإِنْ تَكُ صالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَها (٢)، وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عن رِقابِكُمْ».
(٥٢) بابُ قَوْلِ المَيِّتِ وهو على الجِنازَةِ: قَدِّمُونِي
١٣١٦ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ: حدَّثنا اللَّيْثُ: حدَّثنا سَعِيدٌ، عن أَبِيهِ:
أَنَّهُ سَمِعَ أَبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ رضي الله عنه قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: «إِذا وُضِعَتِ الجِنازَةُ،
⦗٦٥٥⦘
فاحْتَمَلَها الرِّجالُ على أَعْناقِهِمْ، فَإِنْ كانَتْ صالِحَةً قالَتْ: قَدِّمُونِي، وَإِنْ كانَتْ غَيْرَ صالِحَةٍ (١) قالَتْ لأَهْلِها: يا وَيْلَها، أَيْنَ يَذْهَبُونَ (٢) بها. يَسْمَعُ صَوْتَها كُلُّ شَيْءٍ إلَّا الإِنْسانَ، وَلَوْ سَمِعَ الإِنْسانُ لَصَعِقَ».
(١) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي» مرتين.
(٢) في (و، ق): «تذهبون» بالفوقية.
(٣) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «لَصَعِقَ».
(١) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر: «فامْشِ»، وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيّ وروايةٍ أخرى عن الأصيلي: «فامْشُوا».
(١) في رواية أبي ذر عن المُستملي: «عنِ».
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «غير ذلِكَ».
(٢) ضبطت بالياء في (ن، ص، ب، ق) وضبطت في (و) بالتاء، وهو موافق لما في نسخة البقاعي.