تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7.194

﴿ إن الذين تدعون من دون الله ﴾ أي تعبدونهم وتسمونهم آلهة. ﴿ عباد أمثالكم ﴾ من حيث إنها مملوكة مسخرة. ﴿ فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صدقين ﴾ أنهم آلهة، ويحتمل أنهم لما نحتوها بصور الأناسي قال لهم: إن قصارى أمرهم أن يكونوا أحياء عقلاء أمثالكم فلا يستحقون عبادتكم كما لا يستحق بعضكم عبادة بعض، ثم عاد عليه بالنقض فقال:

7.195

﴿ ألهم أرجل يمشون بهآ أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم ءاذان يسمعون بها ﴾ وقرىء ﴿ إن الذين ﴾ بتخفيف ﴿ أن ﴾ ونصب ﴿ عباد ﴾ على أنها نافية عملت عمل ما الحجازية ولم يثبت مثله، و ﴿ يبطشون ﴾ بالضم ها هنا وفي «القصص» و «الدخان». ﴿ قل ادعوا شركاءكم ﴾ واستعينوا بهم في عداوتي. ﴿ ثم كيدون ﴾ فبالغوا فيما تقدرون عليه من مكر، وهي أنتم وشركاؤكم. ﴿ فلا تنظرون ﴾ فلا تمهلون فإني لا أبالي بكم لوثوقي على ولاية الله تعالى وحفظه.

7.196

﴿ إن وليى الله الذى نزل الكتب ﴾ القرآن. ﴿ وهو يتولى الصلحين ﴾ أي ومن عادته تعالى أن يتولى الصالحين من عباده فضلا عن أنبيائه.

7.197

﴿ والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون ﴾ من تمام التعليل لعدم مبالاته بهم.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ٤٦٤