تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7.51

﴿ الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا ﴾ كتحريم البحيرة والتصدية والمكاء حول البيت واللهو صرف الهم بما لا يحسن أن يصرف به، واللعب طلب الفرح بما لا يحسن أن يطلب به. ﴿ وغرتهم الحيوة الدنيا فاليوم ننسهم ﴾ نفعل بهم فعل الناسين فنتركهم في النار. ﴿ كما نسوا لقاء يومهم هذا ﴾ فلم يخطروه ببالهم ولم يستعدوا له. ﴿ وما كانوا بئايتنا يجحدون ﴾ وكما كانوا منكرين أنها من عند الله.

7.52

﴿ ولقد جئنهم بكتب فصلنه ﴾ بينا معانيه من العقائد والأحكام والمواعظ مفصلة. ﴿ على علم ﴾ عالمين بوجه تفصيله حتى جاء حكيما، وفيه دليل على أنه سبحانه وتعالى عالم بعلم، أو مشتملا على علم فيكون حالا من المفعول. وقرىء «فضلناه» أي على سائر الكتب عالمين بأنه حقيق بذلك. ﴿ هدى ورحمة لقوم يؤمنون ﴾ حال من الهاء.

7.53

﴿ هل ينظرون ﴾ ينتظرون. ﴿ إلا تأويله ﴾ إلا ما يؤول إليه أمره من تبين صدقه بظهور ما نطق به من الوعد والوعيد. ﴿ يوم يأتى تأويله يقول الذين نسوه من قبل ﴾ تركوه ترك الناسي. ﴿ قد جاءت رسل ربنا بالحق ﴾ أي قد تبين أنهم جاؤوا بالحق. ﴿ فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا ﴾ اليوم. ﴿ أو نرد ﴾ أو هل نرد إلى الدنيا. وقرىء بالنصب عطفا على ﴿ فيشفعوا ﴾ ، أو لأن ﴿ أو ﴾ بمعنى إلى أن، فعلى الأول المسؤول أحد الأمرين الشفاعة أو ردهم إلى الدنيا، وعلى الثاني أن يكون لهم شفعاء إما لأحد الأمرين أو لأمر واحد وهو الرد. ﴿ فنعمل غير الذى كنا نعمل ﴾ جواب الاستفهام الثاني وقرىء بالرفع أي فنحن نعمل. ﴿ قد خسروا أنفسهم ﴾ بصرف أعمارهم في الكفر. ﴿ وضل عنهم ما كانوا يفترون ﴾ بطل عنهم فلم ينفعهم.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ٤٢٥