7.64
﴿ فكذبوه فأنجيناه والذين معه ﴾ وهم من آمن به وكانوا أربعين رجلا وأربعين امرأة. وقيل تسعة بنوه سام وحام ويافث وستة ممن آمن به. ﴿ في الفلك ﴾ متعلق بمعه أو بأنجيناه، أو حال من الموصول أو من الضمير في معه. ﴿ وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا ﴾ بالطوفان. ﴿ إنهم كانوا قوما عمين ﴾ عمي القلوب غير مستبصرين، وأصله عميين فخفف وقرىء «عامين» والأول أبلغ لدلالته على الثبات.
7.65
﴿ وإلى عاد أخاهم ﴾ عطف على نوحا إلى قومه. ﴿ هودا ﴾ عطف بيان لأخاهم والمراد به الواحد منهم، كقولهم يا أخا العرب للواحد منهم، فإنه هود بن عبد الله بن رباح بن الخلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح. وقيل: هود بن عبد الله بن رباح بن الخلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، وقيل هود بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح، ابن عم أبي عاد، وإنما جعل منهم لأنهم أفهم لقوله وأعرف بحاله وأرغب في اقتفائه. ﴿ قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ﴾ استأنف به ولم يعطف كأنه جواب سائل قال: فما قال لهم حين أرسل؟ وكذلك جوابهم. ﴿ أفلا تتقون ﴾ عذاب الله، وكأن قومه كانوا أقرب من قوم نوح عليه الصلاة والسلام ولذلك قال أفلا تتقون ﴿ قال الملأ الذين كفروا من قومه ﴾ إذ كان من أشرافهم من آمن به كمرثد بن سعد.