7.90
﴿ وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا ﴾ وتركتم دينكم. ﴿ إنكم إذا لخسرون ﴾ لاستبدالكم ضلالته بهداكم، أو لفوات ما يحصل لكم بالبخس والتطفيف وهو ساد مسد جواب الشرط والقسم الموطأ باللام.
7.91
﴿ فأخذتهم الرجفة ﴾ الزلزلة وفي سورة «الحجر»
فأخذتهم الصيحة
[الحجر: 73] ولعلها كانت من مباديها. ﴿ فأصبحوا في دارهم جثمين ﴾ أي في مدينتهم.
7.92
﴿ الذين كذبوا شعيبا ﴾ مبتدأ خبره ﴿ كأن لم يغنوا فيها ﴾ أي استؤصلوا كأن لم يقيموا بها والمغنى المنزل. ﴿ الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخسرين ﴾ دينا ودنيا لا الذين صدقوه واتبعوه كما زعموا، فإنهم الرابحون في الدارين. وللتنبيه على هذا والمبالغة فيه كرر الموصول واستأنف بالجملتين وأتى بهما اسميتين.
7.93
﴿ فتولى عنهم وقال يقوم لقد أبلغتكم رسلت ربى ونصحت لكم ﴾ قال تأسفا بهم لشدة حزنه عليهم ثم أنكر على نفسه فقال ﴿ فكيف آسى على قوم كافرين ﴾ ليسوا أهل حزن لاستحقاقهم ما نزل عليهم بكفرهم، أو قاله اعتذارا عن عدم شدة حزنه عليهم. والمعنى لقد بالغت في الإبلاغ والإنذار وبذلت وسعي في النصح والإشفاق فلم تصدقوا قولي، فكيف آسى عليكم. وقرىء «فكيف أيسي» بإمالتين.