تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4.160

﴿ فبظلم من الذين هادوا ﴾ أي فبأي ظلم منهم. ﴿ حرمنا عليهم طيبت أحلت لهم ﴾ يعني ما ذكره في قوله وعلى الذين هادوا حرمنا. ﴿ وبصدهم عن سبيل الله كثيرا ﴾ ناسا كثيرا أو صدا كثيرا.

4.161

﴿ وأخذهم الربا وقد نهوا عنه ﴾ كان الربا محرما عليهم كما هو محرم علينا، وفيه دليل على دلالة النهي على التحريم. ﴿ وأكلهم أمول الناس بالبطل ﴾ بالرشوة وسائر الوجوه المحرمة. ﴿ وأعتدنا للكفرين منهم عذابا أليما ﴾ دون من تاب وآمن.

4.162

﴿ لكن الراسخون فى العلم منهم ﴾ كعبد الله بن سلام وأصحابه. ﴿ والمؤمنون ﴾ أي منهم أو من المهاجرين والأنصار. ﴿ يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ﴾ خبر المبتدأ ﴿ والمقيمين الصلوة ﴾ نصب على المدح إن جعل يؤمنون الخبر لأولئك، أو عطف على ما أنزل إليك والمراد بهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أي: يؤمنون بالكتب والأنبياء. وقرىء بالرفع عطفا على ﴿ الراسخون ﴾ أو على الضمير في ﴿ يؤمنون ﴾ أو على أنه مبتدأ والخبر ﴿ أولئك سنؤتيهم ﴾. ﴿ والمؤتون الزكوة ﴾ رفعه لأحد الأوجه المذكورة. ﴿ والمؤمنون بالله واليوم الأخر ﴾ قدم عليه الإيمان بالأنبياء والكتب وما يصدقه من اتباع الشرائع لأنه المقصود بالآية. ﴿ أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما ﴾ على جمعهم بين الإيمان الصحيح والعمل الصالح وقرأ حمزة «سيؤتيهم» بالياء.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ٣١٣