تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17.110

قوله تعالى ﴿ قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسمآء الحسنى ﴾. أمر الله جل وعلا عباده في هذه الآية الكريمة أن يدعوه بما شاؤوا من أسمائه، إن شاؤوا! قالوا يا الله، وإن شاؤوا قالوا يا رحمن، إلى غير ذلك من أسمائه جل وعلا. وبين هذا المعنى في غير هذا الموضع. كقوله

ولله الأسمآء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمآئه سيجزون ما كانوا يعملون

الأعراف180، وقوله

هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارىء المصور له الأسمآء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم

الحشر22-24. وقد بين جل وعلا في غير هذا الموضع أنهم تجاهلوا اسم الرحمن في قوله

وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن

الفرقان60 الآية. وبين لهم بعض أفعال الرحمن جل وعلا في قوله

الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان

الرحمن1-4 ولذا قال بعض العلماء إن قوله ﴿ الرحمن علم القرآن ﴾ جواب لقولهم ﴿ قالوا وما الرحمن ﴾ الآية. وسيأتي لهذا إن شاء الله زيادة إيضاح " في سورة الفرقان ".

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٧٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٧٤٩