تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" مع قوله صلى الله عليه وسلم في الناقة التي لعنتها صاحبتها " دعوها فإنها ملعونة "

فأزال ملكها عنها تأديبا لصاحبتها، وعقوبة لها فيما دعت عليه بما دعت به. وقد أراق عمر بن الخطاب رضي الله عنه لبنا شيب بماء على صاحبه اه الغرض من كلام القرطبي رحمه الله تعالى. وقوله صلى الله عليه وسلم

" والله لينزلن عيسى ابن مريم حكما عدلا فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير "

الحديث - من قبيل ما ذكرنا دلالة الآية عليه والعلم عند الله تعالى.

17.82

قد قدمنا في أول " سورة البقرة " الآيات المبينة لهذا المعنى الذي دلت عليه هذه الآية الكريمة. كقوله

فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون

التوبة124-125، وقوله

قل هو للذين آمنوا هدى وشفآء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى

فصلت44 كما تقدم إيضاحه. وقوله في هذه الآية ﴿ ما هو شفآء ﴾ يشمل كونه شفاء للقلب من أمراضه. كالشك والنفاق وغير ذلك. وكونه شفاء للأجسام إذا رقى عليها به. كما تدل له قصة الذي رقى الرجل اللديغ بالفاتحة، وهو صحيحة مشهورة. وقرأ أبو عمرو ﴿ وننزل ﴾ بإسكان النون وتخفيف الزاي. والباقون بفتح النون وتشديد الزاي. والعلم عند الله تعالى.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٧٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٧٤١