وقيل: إنه خصص له أرضا (الأغانى 5/ 137)، ويبدو أن أبا زبيد أصبح منذ ذلك الوقت نديما للوليد بن عقبة، وصديقا حميما له. وبعد عزل الوليد بسبب شربه الخمر (قارن: ما نظمه أبو زبيد فى ذلك، فى الأغانى 5/ 134133) صحبه أبو زبيد إلى المدينة، ثم إلى العراق، ثم إلى الرقة، وبها ماتا نحو سنة 61هـ / 680م، وقيل: إنهما دفنا متجاورين (انظر: تاريخ الطبرى 1/ 2843، والشعر والشعراء، لابن قتيبة 168167). كان أبو زبيد مسيحيا، وقيل: إنه ظل على مسيحيته حتى آخر عمره (انظر: الأغانى 12/ 127). وربما كانت صلته الوثيقة بالوليد بن عقبة سببا فى أن استنتج البعض أنه أسلم فيما بعد (انظر: تاريخ الطبرى 1/ 2843، وعكس ذلك فى
سمط اللآلئ 119هامش). وقيل: إنه كان مفرط الطول (الأغانى 12/ 137) أعور (خزانة الأدب 2/ 155)، ويعدّ من المعمّرين (انظر: المعمّرون، لأبى حاتم 108).
وجعله الجمحى فى الطبقة الخامسة من الشعراء الإسلاميين.
له شعر كثير فى وصف الأسد، ارتبط / باسمه، ويقال: إنه يرجع إلى تجربة شخصية (انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 505وما بعدها، والشعر والشعراء، لابن قتيبة 168، والأغانى 12/ 131، 133132) ولم يصل إلينا من هذا كله إلا قطع.
وفى خبر أن عثمان بن عفان كان يقدر شعره (طبقات فحول الشعراء، للجمحى 555).
أمصادر ترجمته:
فحولة الشعراء، للأصمعى 20، 43، سمط اللآلئ 119118، تهذيب ابن عساكر 4/ 111108، إرشاد الأريب 4/ 115107، مسالك ابن فضل الله 13صفحة 44ب 45ب، الأعلام، للزركلى 8/ 228، مراجع الوهابى 1/ 186185، وبروكلمان الملحق، 27.
وكتب عنه ريشر، فى: الموجز،، 611.
وكتب أيضا بلاشير:
، 723623.
ب آثاره:
جمع لويس شيخو ما وصل إلينا من شعره، فى «شعراء النصرانية» 2/ 9165، وحقق عبد العزيز الميمنى قصيدة عينية من شعره (توجد فى المرجع السابق 2/ 6867) فى «الطرائف الأدبية»، القاهرة 1937، 10198، وأحدث طبعة لشعره بتحقيق: نورى حمودى القيسى، بعنوان «شعر أبى زبيد الطائى»، بغداد 1967، وهناك «مرثية» فى ابن أخته اللّجلاج (انظر: تحقيق القيسى رقم 9) وكذلك:
الأمالى، لليزيدى ص 137 (قارن: ما كتبه ريتر فى:
). .: 5، 2591/ 691