تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

،: .. . 4/ 3791/ 11179.

وعن النتائج التاريخية من شعر الأعشى، انظر ما كتبه كاسكل فى:

.،: 7/ 4591/ 303.

وما كتبه كاسكل فى الدراسات الاستشراقية المقدمة إلى ليفى ديلافيدا، روما 1956، 1/ 132 140 (بالإشارة إلى السموءل):

.،:.، 6591،، 041231.

وكتب عنه كاسكل، فى دراسته عن شخصية مجهولة غريبة من القرن الرابع الهجرى:

.،. .: 61/ 3691/ 8998.

وقد أعرب طه حسين عن الشك فى صحة نسبة شعره إليه، وذلك فى كتابه «فى الأدب الجاهلى» 291 307، وانظر في هذا الموضوع أيضا: ما كتبه بروكلمان، الملحق، 56، وكذلك بلاشير:

،: 01/ 3691/ 2303.

وعن مكانة الشاعر عند اللغويين العرب، انظر: ما كتبه ريشر فى المرجع السابق 1/ 102.

،. .. ، 201

ب آثاره:

كان الأعشى راوية خاله المسيّب بن علس (انظر: الموشح، للمرزبانى 51)، أما رواة شعر الأعشى نفسه، فنعرف منهم ثلاثة:

أعبيد (بفتح العين وكسر الباء أو بضم العين وفتح الباء)، وقد ذكر عبيد فى بيت للأعشى (انظر:

الشعر والشعراء، لابن قتيبة 138، 139).

ب يحيى بن متى (انظر: الأغانى 9/ 112، والطبعة الثانية 21/ 126).

ج يونس بن متى (انظر: المعرّب، للجواليقى، بتحقيق: ساخاو 46).

وربما يكون يحيى بن متى ويونس بن متى شخصا واحدا، ويرى ناصر الدين الأسد، بقرائن مقنعة أن الأسماء الثلاثة لشخص واحد (انظر: مصادر الشعر الجاهلى 241240). وعن هذا الرواية المسيحى روى سماك بن حرب (المتوفى 123هـ / 741م، انظر: طبقات الزبيدى 176، وإنباه الرواة، للقفطى 2/ 65، والتهذيب، لابن حجر 4/ 234232)، وعن هذا الراوية روى أبان بن تغلب (انظر: الأغانى 9/ 112)، وروى أيضا حماد الراوية (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 138، والأغانى، الطبعة الثانية 21/ 126)، وروى عنه أيضا شعبة بن العجّاج (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 138، والمعرب، للجواليقى 45). ولابد أن رواية شعر الأعشى كانت موضع حب الكثيرين فى العصر الأموى، حتى إن عبد الملك بن مروان طلب من مؤدب أولاده أن يؤدبهم برواية شعر الأعشى (انظر: جمهرة أشعار العرب، للقرشى 30) /.

وهناك عدة لغويين تذكر أسماؤهم فى رواية ديوان الأعشى، وفى صنعته، وفى تهذيبه، وفى شرحه، وهؤلاء اللغويون هم:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٣٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٣٤٧