وفى حياة امرئ القيس كان ثمة دور لعبيد بن الأبرص، وعمرو بن قميئة وعلقمة. وفى الرواية المشهورة من قصته هناك ارتباط وثيق أيضا بين السموءل وامرئ القيس. يرى اللغويون العرب أن امرأ القيس ينتمى إلى الجيل الذى لم
يكن موجودا نحو سنة 550م (انظر ما كتبه بلاشير، فى تاريخ الأدب العربى 261).
أمصادر ترجمته:
فحولة الشعراء، للأصمعى 12، 13، 16، 35، 36، 41، 46، 55، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 34، 35، 4643، 235، المغتالين، لابن حبيب 209، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 37 56، المؤتلف والمختلف، للآمدى 9، الأغانى 9، 10777وفهارسه، معجم الشعراء، للمرزبانى 200، الموشح، للمرزبانى 3827، سمط اللآلئ 4038، التهذيب، لابن عساكر 3/ 111104مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، ص 1ب 4أ، خزانة الأدب 1/ 162160، 3/ 612609.
كتب ريكرت عن امرئ القيس الشاعر الملك، فعرض لحياته من شعره:
.،،،، 3481،.، 4291.
انظر أيضا: ما كتبه ريشر عنه فى الموجز لتاريخ الأدب العربى:
،، 5505.
كتب عنه إيوار فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 2/ 509508، بروكلمان الأصل، 42، الملحق، 0584 كتب عنه نالينو، فى: الأدب العربى،. 3414.
كتب عنه جابرييلى، فى: تاريخ الأدب، 2493.
كتب عنه شارل بيلا، فى كتابه عن الكتاب الكبار:
.،:، 1591.
دراسات باللغة العربية:
طه حسين، فى الأدب الجاهلى، ص 266245.
سليم الجندى، امرؤ القيس، دمشق، 1936.
محمد صبرى، امرؤ القيس درس وتحليل، القاهرة 1944.
محمد صالح سمك، أمير الشعر فى العصر القديم، القاهرة 1973.
الزركلى، الأعلام 1/ 352351، عمر رضا كحالة، معجم المؤلفين 2/ 320المراجع، للوهابى، 2/ 6355وبه ذكر لمراجع أخرى.